محمد الريشهري

435

حكم النبي الأعظم ( ص )

العاقِلُ مَن يَزهَدُ فيما يَرغَبُ فيهِ الجاهِلُ . « 1 » وفي أعلى مراتب المعرفة لا يرغب الإنسان عن الدنيا وحسب ، بل ينفر عنها ويبغضها « 2 » . 2 . تقوية القيم الدينيّة إنّ تقوية الإيمان باللّه والبرامج الدينيّة في الحياة تؤدّي بالتدريج إلى الزهد وعدم الرغبة في الدنيا المذمومة ، كما جاء في حديث أمير المؤمنين عليه السلام : الزُّهدُ ثَمَرَةُ الدّينِ . « 3 » 3 . تقوية الشخصيّة الأخلاقيّة إنّ كرامة الروح من أهمّ الموانع التي تحول دون الوقوع في أحابيل الدنيا المذمومة وهوسها ، كما يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام : مَن كَرُمَت نَفسُهُ صَغُرَتِ الدُّنيا في عَينِهِ . « 4 » إذ كلّما شعر الإنسان بقوّة شخصيّته وكرامتها ابتعد عن كلّ ما يلحق الضرر بكرامته ؛ من الهوى واللذائذ الضارّة ، من هنا فإنّ أحد طرق ترويج ثقافة الزهد في المجتمع هو تهيئة الأرضيّة لتقوية الشخصيّة والكرامة الإنسانيّة عند آحاد أفراده . 4 . بساطة العيش من الأساليب التي قدّمها أهل البيت عليهم السلام لأتباعهم من أجل الحصول على المكارم

--> ( 1 ) راجع : الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة : ( القسم الثالث / الفصل الرابع : مبادئ الزهد : ح 1016 ) . ( 2 ) راجع : الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة : ( القسم الثاني / تقويم الدنيا : مطلّقة الأكياس ، الفصل الثالث ، التحذير من الدنيا : الحث على بغض الدنيا ) . ( 3 ) راجع : الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة : ( القسم الثالث / الفصل الرابع : مبادئ الزهد : ح 1051 ) . ( 4 ) راجع : الدنيا والآخرة في الكتاب والسنة : ( القسم الثالث / الفصل الرابع : مبادئ الزهد : ح 1064 ) .